مرحبا

مواضيعنا متخصصة بجميع مجالات الانتاج الحيواني المتخصصة (ابقار،اغنام وماعز ، ابل، دواجن، ثروة سمكية)
بالاضافة الي بعض التخصصات المساندة المختصة بالثروة النباتية والمائية والبيئية بشكل عام

الخميس، 4 فبراير، 2010

مستلزمات حظائر الدواجن - للمهندس احمد اتش

من المهم والضروري أن يتم تجهيز حظائر الدواجن بالكثير من المعدات والأدوات اللازمة لتلبية متطلبات التربية ، والتي يجب أن تكون ذات مواصفات جيدة وتكون متحركة وسهلة التنظيف والتشغيل والنقل ، وتكون أعدادها وأحجامها ونوعيتها ملائمة للهدف من استخدامها ، ومسايرة للتطور العلمي الحديث في إمكانياتها.

مستلزمات التغذية:
تشكل تكاليف العلف حوالي 60 % من إجمالي تكاليف الإنتاج ، ومن هنا فمن الضروري توفير العدد الكافي والمناسب من معدات التغذية في المسكن لضمان حصول الطير على غذائه بصورة جيدة وتحقيق أفضل كفاءة إنتاجية ، وهناك أنواع عديدة من المعالف تختلف في طريقة ملئها بالعلف ، فمنها ما هو يدوي ومنها ما هو آلي إضافة إلى الاختلافات بينها في الشكل والتصميم . ورغم هذه الاختلافات فانه يجب أن تتصف جميعها بسهولة ملئها بالعلف وان يتم ترتيبها داخل المسكن بطريقة تمكن الطيور من تناول العلف بسهولة حتى ولو كانت الكمية المتبقية من العلف قليلة وتعطي نتائج جيدة . وعادة يتم توزيع المعالف توزيعا متجانسا في أنحاء المسكن بحيث يصل العلف إلى جميع أفراد القطيع ، وتخصص لكل طير من طول أو محيط المعلف مسافة كافية للتغذية بحيث يسهل حصول الطير على العلف دون ازدحام أو تنافس.

أنواع المعالف:
أولا: معالف تملأ يدويا:
يتم ملء هذا النوع من المعالف يدويا ، وهي تختلف في أحجامها وأشكالها تبعا للأعمار وأنواع الطيور ، فالمعالف التي تلائم الطيور في عمر 5 -6 أسابيع تختلف عن تلك المناسبة للصيصان في عمر يوم واحد.

أ‌- المعالف الدائرية:
وهي عبارة عن طبق دائري من البلاستيك ، وتستخدم لتغذية الصيصان الصغيرة لحين استطاعتها تناول العلف من المعالف الكبيرة ، وتكفي الواحدة منها لتغذية مئة صوص.

ب‌- المعالف الطولية:
وهي أوعية طولية الشكل مصنوعة من الصفيح المجلفن ، تختلف في أبعادها تبعا لأعمار الطيور وحجم القطيع ، وللمعالف غطاء من السلك المشبك او على شكل فتحات دائرية تسمح بدخول رأس ومنقار الطير فقط ، وبعض أنواعها يعلوه جزء دوار لا يسمح بوقوف الطير فوقها أو استخدامها كمجاثم ، وهي مثبتة على أرجل يمكن التحكم في ارتفاعها تبعا لأعمار الطيور.
وتستعمل هذه المعالف في المزارع الصغيرة (تربية منزلية) لضرورة ملئها بالعلف مرتين يوميا ويراعى أن لا يزيد مستوى العلف داخل المعلف عن نصف ارتفاعه لتجنب الفقد في العلف وقد وجد أن ملء المعلف كليا إلى حافته يؤدي إلى فقد كمية منه تصل إلى 30% بينما إذا ملء إلى نصف ارتفاعه فان الفقد ينخفض إلى حوالي 3% ويجب تنظيف المعالف من العليقة المتكتلة والتالفة ، مع تطهير المعالف كل أسبوع .
وتخصص المسافات التالية من طول المعلف لكل طير تبعا لعمره.
العمر
مسافة التغذية لكل طير من طول المعلف
يوم واحد لغاية 4 أسابيع
2.5 سم من احد الجانبين أو 1.25 سم لكل جانب
4 إلى 8 أسابيع
5 سم من احد الجانبين أو 2.5 سم لكل جانب
8 إلى 16 أسبوع
7.5 سم من احد الجانبين أو 3.75 سم لكل جانب
16 أسبوع
10 سم من احد الجانبين أو 5 سم لكل جانب

ت‌- المعالف الاسطوانية :
وهي أوعية اسطوانية من الصفيح المجلفن أو البلاستيك تعلق بواسطة الحبال وتتكون من جزأين هما الجزء العلوي أو الخزان الذي يتسرب منه العلف إلى القاعدة التي تكون على شكل طبق يملأ بالعلف تلقائيا وكلما استهلكت الطيور كمية من العلف تسقط كميات أخرى بدلا منها وتختلف هذه المعالف تبعا لاتساع محيط الطبق وارتفاع الخزان الاسطواني ، وهذا النوع من المعالف ينتشر في مزارع التربية ذات الطاقة المحدودة ، ويفضل المربون استعمال هذا النوع من المعالف للأسباب التالية :
· يمكن التحكم في ارتفاعها بسهولة كلما تقدمت الطيور بالعمر مما يساعد على منع تبعثر العلف وتلوثه.
· تستوعب كميات كبيرة من العلف لذلك تملأ بعدد اقل من المرات مقارنة بالمعلف الأفقي.
· يمكن فصل الخزان من طبق واستخدام الطبق لتغذية الصيصان صغيرة العمر.
· عدم تمكن الطيور من الوقوف عليها.
وعادة يخصص معلف اسطواني واحد لكل 50 -70 طير.

ثانيا : المعالف الآلية:
1. المعالف الآلية الأرضية ذات السلاسل:
وهذا النظام يلائم التربية في الأقفاص ، وهو عبارة عن سلسلة معدنية تمتد بطول العنبر ويكون مكشوفا ويمتد أمام الأقفاص بحيث تتناول الدجاجة العلف ورأسها لأسفل ويكون أمام شبكة تسمح بمرور رأس الدجاجة دون جسمها كما أن هذا النوع قليل الأعطال وسهل الإصلاح والصيانة والتنظيف.
ويتكون هذا النوع من الأجزاء التالية:
· خزان العليقة ويسع في حدود 250 – 300 كجم وهو يصل الى خط المعالف داخل الحظيرة ، ويتحكم في تشغيل الموتور والسلسلة المعدنية ساعة إيقاف .
· خطوط المعالف وهي عبارة عن معالف طويلة من الصاج المجلفن عرضها في حدود 7 سم وعمقها في حدود 5 سم وترتفع وتنخفض طبقا لعمر الطائر وتجري بداخلها السلسلة المعدنية التي تحمل العلف معها بعد خروجها من الخزان لتوزيعها بانتظام في خطوط المعلف على أن يكون ارتفاع العليقة بها لا يزيد عن 2 سم ، ويوجد قرب نهاية خطوط التغذية فلتر يعمل لتصفية العليقة من الشوائب التي تحملها السلسلة في دوراتها.
وتخصص المعدلات الآتية من طول المعلف لكل طير حسب العمر:
العمر
مسافة التغذية لكل طير من طول المعلف
2 – 4 أسابيع
3 سم من ناحية واحدة أو 1.5 سم من كل جانب
4 – 8 أسابيع
6 سم من ناحية واحدة 3 سم من كل جانب
8 – 16 أسبوع
8 سم من ناحية واحدة 4 سم من كل جانب
أكثر من 16 أسبوع
12-10 سم من جانب واحد أو 6 سم من كل جانب

2. المعالف الآلية الأنبوبية :
وهي تتكون من :
· خزان العليقة وهو شبيه بالخزان الخاص بالمعالف الأرضية.
· أنابيب التغذية وهي عبارة عن أنابيب من الصاج أو البلاستيك يجري بداخلها حلزون متصل بخزان العلف ويخرج منها أنابيب فرعية على مسافة 1.5 متر تصب حمولتها في طبق (معلف) مستدير من البلاستيك أو الصاج ، والخط بأكمله معلق بواسطة حبل مثبت في سقف الحظيرة ، ويمكن رفعه أو خفضه حسب عمر الطائر. كما يمكن نزع الأنابيب والمعالف كل على حده عند التطهير أو التجهيز ، وعند التشغيل يقوم الحلزون بملء الأنابيب والمعالف بالعليقة ، وكلما استهلك الطير كميات من العليقة تسقط كميات أخرى بدلا منها. ويمتاز هذا النوع من المعالف بسهوله الفك والتركيب والتطهير ، كما لا تشغل مساحات من الحظيرة نظرا لارتفاعها عن الأرض ، والمعلف قطره 40 سم ويكفي لحوالي 35 – 50 طير لاحم أو 20 – 25 دجاجة بياضه.

ويعتبر هذا النظام من أفضل الأنظمة من مزارع دجاج اللاحم ، وننصح باستخدامه إذا تيسر ذلك للأسباب التالية:

· سهولة الفك والتركيب والتنظيف والتطهير.
· سهولة تغيير ارتفاعه ليلائم الأعمار المختلفة للطيور.
· تقليل فرصة انتقال الأمراض من الدجاج المريض إلى السليم عن طريق العلف في أضيق الحدود.
· تجانس العليقة المقدمة إلى جميع الطيور ، بعكس النظام السابق الذي يساعد الطيور الموجودة في بداية الخط على انتقاء بعض المكونات بينما تحرم الطيور التالية منها.
· تقليل تبعثر بعض مكونات العلف نتيجة التيارات الهوائية التي يسببها تشغيل المراوح نظرا لتحرك العلف.

3. سيلو العلف (الصوامع):
عند تربية عدد كبير من الطيور في حظيرة واحدة ، فاننا نضطر الى تخزين كميات كبيرة من العلف تكفي لتغذية الطيور لعدة ايام ، ويتم ذالك باستخدام الصوامع التي تحافظ على العلف من الثلوث بالمسببات المرضية او زيادة الرطوبة ، ويفضل عدم تخزين العلف لفترة تزيد عن 10 ايام حتى لا يفسد العلف نتيجة تزنخ الدهنيات وتاكسد الفيتامينات بفعل الحرارة العالية ، ويتراوح سعة السيلو من 5 – 10 طن ، وهو عبارة عن خزان اسطواني معدني وله قاعدة مخروطية يسحب منها العلف الى خزان العلف الخاص بالمعالف الالية ، وعادة يتم وضع السيلو خارج الحظائر في الاجواء الباردة ، اما في الاجواء الحارة فيفضل ان يكون مصنوعا من مادة عازلة للحرارة او وضعه داخل بناء للتقليل من تاثير الحرارة.

معدات مياه الشرب ( المشارب):
يعد الماء من العوامل المهمة جدا والمؤثرة في حيوية ونشاط الدواجن حيث تستهلك الطيور كميات منه ضعف ما تستهلكه من العلف ، لذلك فانه من الضروري توفير العدد الكافي والملائم من المشارب في المسكن لتوفير الماء امام الطيور باستمرار وخاصة ان الكويت تتميز بارتفاع درجات حرارة الجو في اغلب اوفات السنة مما يلزم معه الاهتمام بجميع معدات مياه الشرب ، وهناك انواع عديدة منها ، تختلف باختلاف الشركة المصنعة وطريقة التربية وعمر الطيور ... وبغض النظر عن المواد الداخلة في تصنيعها وتصميمها فانها يجب ان تضمن توفير الماء النظيف للطير بصورة مستمرة كما يجب ان تكون محكمة سهلة التنظيف ولا تصدا او تتضرر بوجود الماء فيها باستمرار.

وهناك نوعين من المشارب :

أولا: المشارب المقلوبة (تملأ يدويا):
وهي مصنوعة من البلاستيك ، صغيرة الحجم تستوعب حوالي 5 لتر من الماء وتستعمل للصيصان في الايام الاولى من عمرها ، وتتكون من جزأين العلوي منها عبارة عن خزان يملا بالماء ثم يقلب على الجزء السفلى ، وهو يكفي لحوالي مائة طير حتى عمر اسبوعين ومن عيوبه سهولة تسرب الماء منه الى الفرشة فيبللها ، كما يحتاج الى جهد كبير ومستمر لملئها بالماء ، وتوضع تلك المشارب حول المدفأة في حالة استخدام الدافئ المستقلة ، اما عند استخدام التدفئة المركزية فان المشارب توزع توزيعا متجانسا في حلقات التحضين.

ثانيا : المشارب الالية:
يفضل استعمال هذا النوع من المشارب في حظائر الدواجن لضمان استمرار وجود الماء أمام الطيور طوال اليوم وهناك عدة اشكال من المشارب الالية هي:
أ‌- المشارب الالية الارضية:
وهي دائرية الشكل مصنوعة من البلاستيك تستخدم للصيصان الصغيرة سواء اللاحم او البياض.
ب‌- المشارب الاليية المعلقة (دائرية الشكل):
وهي تكون على شكل دائري ومصنوعة من البلاستيك المقاوم للصدمات وتكون النهاية السفلى للمشرب دائرية ذات شفة سفلى ترتفع حوالي 5 سم حيث يتجمع فيها الماء الوارد عن طريق الانبوب ، وتمتد انابيب المياه المغذية في سقف المسكن ثم تتوزع الى المشارب المعلقة بواسطة الحبال في السقف ويمكن رفعها او خفضها تبعا لاعمار الطيور لتسمح بوصول راس الطير فقط الى سطح الماء ، وتكفي الواحدة منها الى حوالى 60 – 80 طير وتستخدم في حظائر تربية الدجاج اللاحم ةالتربية الارضية للبياض.
ت‌- المشارب ذات الحلمات:
وهي عبارة عن انبوب يمتد بطول الحظيرة وعلى ارتفاع تستطيع الطيور الوصول اليه بمنقارها وتوجد العديد من الحلمات مثبته في الانبوب الرئيسي وعندما تضغط عليها الطيور بمنقارها تتساقط بعض قطرات الماء التي تكفي لشربها ويمكن استعمال ذلك النوع من انظمة الشرب في كل من حظائر اللاحم أو البياض.

النقاط الواجب التاكيد عليعا لضمان عمل مستلزمات الشرب بصورة منتظمة:

1. ملاحظة عدم وجود أي ثقب في المشارب يمكن ان يتسرب منه الماء.
2. التاكد من ان الصمام الاوتوماتيكي للمشارب يعمل بصورة جيدة حتى لا تترك المشارب خالية من الماء .
3. رفع المشارب باستمرار مع تقدم عمر الطيور لتكون بمستوى ظهر الطير وذلك للمحافظة على نظافتها , وعدم تمكن الطيور من نثر مادة الفرشة بداخلها.
4. تنظيف المشارب باستمرار من رواسب الماء والفرشة.
5. ضرورة وجود خزان كبير للماء يوضع على ارتفاع 3 الى 4 متر ويعمل بعوامة لضمان الحصول على ضغط ثابت للماء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق